
لسْتَ َإلا وهماً صنعته بيديٌ
فمثل عيونك لا تبكي عليٌ
ماذا أكون كي أنال الدموع
وماذا تضيف دموعاً إلـيٌ؟
تركتني هناك كالطير الجريح
أئن من خوفي ...لا أستريح
انظر اليكَ من طرفٍ خفيْ,,,
فتكشف’ عن وجهٍ شقيٍ قبيح
وهم,,,لستَ الا وهماً...صنعتك بيداي..نسجتك من خيالي
هربت من واقعي المؤلم الى أحضان خيالك,,
اخذت افكاري الضالة ورميتها تحت قدمي عقلك الكبير
أخرست’ لساني كي يلتقط ما يسقط منك
رضيت’ بأن أظل لديك وهماً,,,ولا حيلةَ َ لي ولا لك
ولكنك كنت َ أعقل,,,ولكنك كنت َ أحكمْ
وما الغريب !! وقد فقدت’ في حبك عقلي